حلقة برنامج عمرها اليوم مع سائد كرزون والتي ستتحدث عن السوق والمهارات المطلوبة- ما هي أسرار الحصول على وظيفة

البريد الإلكتروني ليس جذابًا للغاية ولكنه دائما ما يحقق النتائج المرجوة
بقلم: جايسن مكبرايد
Jason McBride
المقال مترجم من الإنجليزية (أنظر نهاية الصفحة للتفاصيل)
ظهر البريد الإلكتروني قبل وسائل التواصل الاجتماعي، وسوف يبقى لفترة طويلة حتى بعد أن تحل تقنيات جديدة محل وسائل التواصل. إضافة إلى ذلك، ظهر البريد الإلكتروني قبل اختراع الإنترنت
إذا كنت ترغب في زيادة إيرادات شركتك، فاعلم أن الاستثمار في البريد الإلكتروني أفضل بكثير من الاستثمار في وسائل التواصل الاجتماعي. تستخدم كافة منصات وسائل التواصل الاجتماعي نظام برمجة مغلق، فشركتك ما هي إلا ضيف في هذا النظام، وقد تطرد منه في أية لحظة
على غرار وسائل التواصل الاجتماعي، يعد البريد الإلكتروني معيارًا مفتوحًا، حيث تمتلك فيه بيانات شركتك. ففي اقتصاد المعلومات، يعتبر امتلاك البيانات أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق نجاح طويل الأمد، حتى وإن لم تكن شركتك تقليدية ولا تستند على المعلومات. فعلى سبيل المثال، يحتاج مدربو اليوغا والبيانو، ومحال الموسيقى قوائم بريدية أكثر من حاجتهم للتواجد على منصات التواصل الاجتماعي
قبل بضع سنين، كانت الصفحات التجارية على موقع فيسبوك رائجة للغاية، حيث يعتقد بعض “خبراء” وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه الصفحات جعلت من امتلاك شركتك موقع إلكتروني أمرًا مبتذل وقديم. فقد يسرت هذه الصفحات عملية إرسال رسائل مباشرة إلى أي شخص أعجب بصفحتك
سوف تظهر منشوراتك على الصفحة الرئيسة للمتابعين، كم كان زمن جميل!
وفي أحد الأيام، أكّد موقع فيسبوك أن عدد كبير من الشركات تستخدم هذه الخاصية، فغير ذلك الأمر كل شيء
فقد أصبح التواصل مع كل من أراد معرفة آخر مستجداتك عملية تتطلب دفع الأموال. فاليوم، السبب الرئيس الذي يدفعك لامتلاك صفحة تجارية على موقع الفيسبوك هو أنه يمكنك نشر الإعلانات المدفوعة
وتبين لنا أن صفحتك التجارية على موقع الفيسبوك لم تحل محل موقعك الإلكتروني
في الحقيقة، يحدث هذا الأمر على كافة المنصات الأخرى. لذلك، كان من المفترض أن يُنهي موقع فيسبوك وماسنجر ورسائل تويتر المباشرة عصر البريد الإلكتروني
بإمكان شركات مواقع التواصل الاجتماعي تغيير القوانين في أي وقت تريد، ففي النهاية، هدفهم الأساسي ليس جعل تجارتك مربحة، وإنما جعل موقعهم مربح
تتحكم خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث مثل جوجل ويوتيوب، بمن سيرى معلوماتك وماذا سيرى؛ هم من يحرسون البوابة. علاوة على ذلك، يتحكمون بمن سيرى رسالتك. لذا، تقيدك تلك الخوارزميات من الوصول إلى الأشخاص الذين يودون معرفة آخر مستجداتك – وطلبوا ذلك
يعمل البريد الإلكتروني دون هؤلاء الحراس. فإذا تمكنت من تحمل مسؤولية إدارة القائمة البريدية التي تملكها، فسيقرأ غالبية من في القائمة رسائلك. قد لا يفتحونها، ولكن سوف يرونها. ولكن، تستطيع جعل رسائلك البريدية أكثر جاذبية. وفي المقابل، ما باليد حيلة في حال رفضت خوارزميات مواقع التواصل إظهار منشوراتك أمام المتصفحين
أغلى الأصول التي تملكها في عملك هي بياناتك وعلاقاتك، وذلك بصرف النظر عن القطاع الذي تعمل فيه شركتك. إذا كنت تملك قائمة بالزبائن وتعرف الطريقة المناسبة التي سوف تتواصل معهم من خلالها، سوف تستمر أعمال شركتك مدى الحياة. حيث قد ترتكب الأخطاء أثناء عملك في أي نشاط من أنشطة الشركة، ولكن، إذا كنت تملك قائمة بالأشخاص الذين يودون الحصول على ما تقدمه، وتملك أيضًا طريقة للتواصل معهم، ففي هذه الحالة سوف تنجح
لا تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي طريقة فعالة للتواصل مع معجبيك الحقيقيين. فلكي تصل إلى الأشخاص الذين قالوا أنهم يودون معرفة آخر مستجداتك، سوف يستهلك هذا منك الكثير. جميع الجهود الذي بذلتها للتواصل مع الآخرين على هذه المنصات تذهب سدى
عبر البريد الإلكتروني، لا أحد سواك يمنعك من إرسال رسائلك إلى معجبيك، ولا يوجد قيود تمنع وصول رسائلك البريدية. لذلك، تعد تكلفة إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى قائمتك البريدية ضئيلة للغاية، فهي تعد الأداة التسويقية الأكثر فعالية واقتصادية للحفاظ على الزبائن وإعادة تنشيطهم والحفاظ عليهم
نحن اليوم نعيش في عصر البيانات الضخمة، إذ تستخدم شركات وسائل التواصل الاجتماعي البيانات الهائلة التي تملكها وإمكاناتها التحليلية كنقاط بيع لجذبك وإرغامك على قضاء وقتك واستثمار أموالك على منصاتهم
يمكنك بالتأكيد استخدام هذه المواقع من أجل تنفيذ خططك التسويقية لشركتك، ولكن لا تجعلها الأولوية الأساسية، ولكن لماذا؟
بيانات وسائل التواصل الاجتماعي ما هي إلا وهم ابتدعوه. في واقع الأمر، تستغلك منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتساعدهم على جمع المزيد من البيانات عن زبائنك في حين أنك لن تمتلكها أبدًا. تسمح لك باستئجار البيانات، ولكن في حال حدث شيء لحسابك، فلن تتمكن من الاستفادة من تلك البيانات الهائلة التي تملكها هذه الشركات
في حين، إن كنت تملك قائمة بريدية، فأنت تملك بياناتك. يمكنك جمع أكبر قدر أو أقل قدر ممكن من البيانات وذلك حسب ما يسمح به زبائنك. يمكنك فعل الصواب لزبائنك وذلك من خلال الحفاظ على خصوصية معلوماتهم
تستطيع استخدام بيانات زبائنك من أجل تحسين الخدمات المقدمة لهم، وتستطيع اكتشاف المعلومات التي تعجبهم، ونوعية الرسائل التي يهملوا قراءتها
وبالتالي، لا تحتاج شركتك الصغيرة إلى تلك البيانات الضخمة حتى تنمو، كل ما أنت بحاجة إليه هو البيانات الذكية، والتي يمكنك الحصول عليها من خلال البريد الإلكتروني
إذا كنت تملك ميزانية غير محدودة، فأنفق بقدر ما تريد على وسائل التواصل الاجتماعي. وإذا كنت تستطيع تطويع الوقت كما تحب، انشر آلاف المنشورات على وسائل التواصل
ولكن ينبغي علينا نحن البشر العاديون بناء شركاتنا في إطار القيود المادية والزمنية المفروضة علينا، وأن نحصل على أكبر عائد من الاستثمارات التي قدمناها إذ يحقق البريد الإلكتروني أعلى ربح بصرف النظر عن الخطة التسويقية المستخدمة
أقولها مرة أخرى، قد تكون وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة، ومع ذلك، يمكنك إنجاح شركة صغيرة دون استخدام هذه المواقع، ويصعب فعل ذلك دون استخدام بريد الكتروني. فمن مميزات البريد الإلكتروني أنه قابل للتطوير ومجدٍ اقتصاديا
ولكن، والأمر الأكثر أهمية، يسهل إرسال رسائل بغرض تجربتها عبر البريد الالكتروني مقارنة مع أي مكان آخر عبر الإنترنت
تُظهر لك كافة خدمات البريد الإلكتروني احصائيات تساعدك على معرفة مدى فعالية رسائلك. حيث يمكنك معرفة عدد الأشخاص الذين فتحوا رسائلك، وعدد من نقروا على روابطك المرفقة في الرسائل، وعدد من بادر في شراء شيء ما بعد أن نقروا على رابطك المرفق
يعد مستوى التفاصيل الموجود في البريد الإلكتروني مميزًا. لا يمكننا إنكار أن وسائل التواصل الاجتماعي تتطور يومًا بعد يوم، ولكنها ما زالت بعيدة عن مستوى التفاصيل التي يمكنك أن تحصل عليها من حملة تسويقية تقوم بها عبر البريد الإلكتروني
فالقدرة على قياس النتائج تعتبر أمر هام للغاية، فذلك يسمح لك بإجراء التجارب، والاستفادة من عروضك المقدمة إلى أقصى حد
فقدرتك على رؤية عدد الأشخاص الذين نقروا على رابط مرفق في رسالتك، يعد أكثر فائدة من معرفة عدد الأشخاص الذين أعجبوا بمنشورك على مواقع التواصل
تعد الأرباح أهم مقياس لأي شركة صغيرة. قد تعطيك وسائل التواصل الاجتماعي شعور بالرضى من خلال عدد الإعجابات والمتابعين، ولكن لا يمكنك من خلالها دفع الرواتب للموظفين
ينبغي أن تحصل على المال لتدفع لهم. لذلك، يعتبر البريد الإلكتروني أفضل وسيلة متوفرة تساعدك على زيادة إيراداتك بشكل مستدام وقابل للتطوير
—
ترجمت المقال إلى العربية سجى أبو أمونة عن المقال الأصلي بالإنجليزية كجزء من التدريب على رأس العمل في دائرة اللغات والترجمة في رتاج وذلك بعد أن أنهت تدريب برنامج الشهادة الاحترافية في الترجمة عام 2020

بقلم نسرين مصلح وغيدا حمودة
زادت أهمية العمل الحر ومن المتوقع استمرار الاعتماد عليه لفترة طويلة قادمة، وبسبب تدهور الاقتصاد عالميا أصبح من الضرورة اتخاذ خطوات غير مألوفة تساهم في عملية البحث عن فرص عمل أو وظيفة بدلا من انتظار الفرصة. وهنا 10 خطوات يمكن اتخاذها:
مثل استخدام برنامج إكسل، الطباعة السريعة والدقيقة، البيع، التسويق عبر الهاتف، الكتابة الترويجية، البحث المعمق بالإنترنت، الترجمة، تصنيع يدوي، تصميم، الترويج عبر منصات التواصل، تحليل أداء منصات التواصل، برامج المحاسبة، المتابعة المالية، الأرشفة الإلكترونية، إدارة صفحة الكترونية، إعداد التقارير، التصوير، تطوير الأعمال وما إلى ذلك.
الرسالة هي أداة لإبراز كفاءات وقدرات معينة تركز على المهارة أو الخدمة التي تستطيع تقديمها وليست السيرة الذاتية واذكر فيها ما قمت به وما تستطيع القيام به مع إضافة توقيعك والتاريخ، الرسالة ستعكس مهنيتك كأول تواصل لذا ابحث عن الطرق المهنية في كتابتها وتنسيقها.
وحدد القائمة مع الأخذ بالاعتبار نوع القطاعات (خاص، أهلي، حكومي) وحجم المؤسسات وموقعها الجغرافي أيضا، ولا تتردد في إدراج رتاج في قائمة المؤسسات.
(والأمر ليس صعبا الآن بتوفر المعلومات عبر الإنترنت) واضف فقرة في الرسالة المذكورة في نقطة (2) لتبين ما هي قيمتك المضافة لكل مؤسسة على حدة وما من ضير من الإشارة لنشاط أو مشروع ما. أقرأ الرسالة في كل مرة توجها إلى مؤسسة جديدة.
ارسل رسالتك ومن ثم تأكد هاتفيا من وصول الإيميل
وجه لهم رسالة شكر على وقتهم مع استفسار عن سبب الرفض وأنك ستتابع نشاطاتهم المستقبلية.
هذه الخطوة توفر لك معلومات سوقية عما يطلبه السوق من كفاءات وهل هي متوفرة لديك
جهز الأمثلة التي ستفيد المؤسسة بها سواء ما تستطيع القيام به أو ما قمت به بالفعل مسبقا. وأيضا ما هو العرض المالي الذي ستقدمه لهم.
اجمع الردود التي حصلت عليها وقم بتحليلها للاستفادة من المعلومات في تحسين لغة الخطاب في رسالتك اللاحقة.
ومن ثام اجمع 10 مؤسسات جديدة وكرر العملية ومن ضمنها التواجد على منصات العمل الحر على الإنترنت (هناك منصات محلية وأخرى عالمية)
تأكد من توثيقها ووصفها بدقة لأنها أول الطريق لبناء الخبرة التي ستقدم لك فرصة العمل التالية بشكل أسهل “قليلا” وهذا يعني أن تصف هذه الخبرة في رسالة التواصل التالية.
لا تتردد في التواصل مع ذات المؤسسات التي رفضت رسالتك المرة الأولى بعد بضعة أشهر فقد أصبحت الآن معروفا لديهم.
إذا اخترت تجربة هذه الطريقة، يسرنا السماع منك عن النتيجة
نسرين مصلح، مؤسس ومدير عام شركة رتاج للحلول الإدارية في رام الله، وعضو مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينيين.