Professional Translation Certification – PTC

Professional Translation Certification – PTC 2

Professional Translation Certification – PTC

Professional Translation Certification – PTC 3

Professional Translation Certification (PTC) is a hands-on tailor-made programme to set fresh translators and potential professional translation seekers apart from the crowd and bring them eye to eye with the nuts and bolts of the translation industry. PTC showcases to current and potential employers and clients that you have a solid foundation of knowledge and know-how to wield a positive impact on bottom-line results and ensure professional target texts.

– An eye-opener, hands-on market-oriented translation course
– A step to prepare for the Palestinian Ministry of Justice Translation Certification Examination
– An opportunity to benefit from the experience of a team of 4 trainers
– A chance to meet professional guest speakers and engage them with industry insights
– A direction on how to approach job opportunities or freelance gigs locally and internationally

PTC is a guaranteed added value, but not limited to:
– Motivated newbie translators
– Translation graduates
– Freelance translators
– English Language or Literature graduates
– Interested English language teachers
– Translation enthusiasts
– Arabic Language graduates with fluent command of English

Objectives:

Upon completion, the trainee will be better able to:

1. Identify research resources
2. Utilize technology tools to generate translated text
3. Translate more accurately and less literally
4. Critically proofread a translated text
5. Analytically defend one’s own translation
6. Translate from and into legalese

Topics:

  • Introduction of trainers and guest speakers
  • Methodology
  • Outline
  • House rules
  • Kick-off assignment
  • Research resources for translators
  • Online search techniques for translators
  • Hands-on dictionary use techniques for translators
  • Expert advice
  • Common paralinguistic mistakes
  • 10 MS suite tips for translators
  • Writing skills: simplicity, clarity and elegance
  • Common errors and pet peeves
  • Approaching a text
  • Translation techniques
  • Translation strategies
  • Target text proofreading
  • Pre-submission checklist
  • Terminology building techniques
  • Media translation
  • Political translation
  • Business translation
  • Literary translation
  • Introduction
  • Legalese
  • Legal Drafting
  • Legal jargon
  • How to become a MoJ certified translator
  • What to brand?
  • Where to brand?
  • How to locate and land jobs on local, regional and international markets
  • 3-hour final assessment test

Frequently Asked Questions (FAQ)

PTC is tailor-made to meet the needs of the labor market in the field of translation, it serves both experienced and inexperienced translators to elevate the translation skills. Accordingly, the prime focus of PTC is on professionalism. Safe to say that PTC is not a level-based but a competency-based training, it starts with boosting your research and analytical reading skills, utilizing your technological devices, building your terminology, and reaches to approaching translation as a process, the types of translation and the techniques of avoiding literal translation. PTC provides you with the appropriate reading plan that goes hand in hand with the topics discussed throughout the training course to foster your knowledge.

Bearing in mind that the translator usually gets in touch with a variety of documents, especially in case he/she works at the Palestinian labor market; the chances of getting a job opportunity as a specialized translator in one only field is little to none compared with the capacity of the market. Therefore, PTC gives the prime focus on the process, approaches, and stages of translation among a variety of topics. To list some: we focus on legal, commercial and social translation, so the first stage before getting to be specialized, and in introducing you to the steps upon which the translator gets to improve his/her skills in the desired topic.

Yes! The certificate is approved by the Ministry of Education and Higher Education. The goal of this training is to enable you to enter the labor market, and to that end, we at Ritaj offer our trainees two job opportunities if proved to have excellent performance throughout the training course.

Yes! PTC has a specified section that handles preparing and studying for the Palestinian Ministry of Justice Translation Certification Examination.

Yes, you are examined twice, once prior to the course, and once after.

No, you can only take the course by attending the sessions at Ritaj’s premises.

Yes, it is a requirement to have a BA degree in language, education, or in another related field.

Yes! The first job opportunity you will be met with is at Ritaj in the Department of Languages and Translation.

The trainers are professional and experienced translators and practitioners.

The minimum requirements needed to succeed in this training:

English proficiency
80%
Very good command of Arabic and English
85%
Strong professional development motivation
80%
Basic computer and MS skills
80%
Self-Commitment
90%
To learn more fill the following form (English or Arabic) and a training consultant will call you:

عندما تأسرك اللغة

 بقلم: نسرين مصلح
بحكم عملي، سافرت كثيرا وقابلت كثيرين، منهم من يعتز بلغته الأم لدرجة رفض التحدث بأي لغة أخرى، ورغم أن عملي هُو المُحرك الرئيس لأسفاري إلَّا أني لا أنسى حظي من الاستجمام. وهذه حال اخر رحلاتي إلى تركيا التي قصدتها لإتمام مهمة عمل مُحددة تطلبت احتكاكاً مباشراً مع أهالي البلد، أقصد أهالي البلد الأصليين ممن لا يزورهم الأجانب إلَّا كل سنة مرة.
دفعتني رحلة الأيام الست تلك للتساؤل إذا ما كان سبق لأحد أن استخدم مصطلح “الأسر اللغوي” من قبل، حالة تُخلف شعوراً شبيها بالعزل الانفرادي عن الآخر، لم يكن لدي أدنى معلومة عن اللغة هناك، أصابني ذلك بحالة من التصلب اللغوي كلما تعاملت مع السكان علماً أني أجيد لغتين ناهيك عن شغفي في اللغات عموماً. إلى جانب لغتي العربية أتقن الإنجليزية إتقان أهلها لها؛ وما ندر أن عاقتني اللغة في تحقيق أهدافي بالتواصل، إلَّا أن ذلك لا ينطبق على رحلتي الأخيرة التي تطلبت إلماماً بلغة البلد المُزَار يُسعفنا لإتمام مفاوضات تعاقدية.
سُرعان ما خلص والدي الذي رافقني في مهمتي تلك إلى أن ما نقوم به ليس إلَّا مضيعة للوقت، فمن المحبط أن يستحيل بك الأمر للجوء للإشارات ملقياً ما في جعبتك من لغات إلى الرف. وافقت والدي أحياناً، وأحيانا أُخرى ابتسمت وتساءلت لأي حد يُمكن للإشارات أن ترتق فجوات غياب لغة مشتركة بين الأغراب.
قد تعتقدون أني أبالغ بوصف ما مررت به، إذ ثمة الكثير من العبارات المشتركة بين اللغة العربية-لغتي الأم-والتركية، ناهيك عن كوني مدربة لغة وأؤمن بقوة اللغة، إلَّا أن كل ذلك لم يكن كافيا لتبديد شعوري بالعجز جرَّاء عدم مقدرتي على التواصل.
بعد الأمرين وعقب خمسة أيام من الرحلة المأسورة لغوية عثرنا على مفتاح سجننا في شخص يتحدث اللغة العربية والإنجليزية إلى جانب لغته الأم، بالفور أبرمنا اتفاق مع هذا المُخَلص والمنقذ اللغوي حتى وإن لم تكن خدمته أفضل ما في السوق
وبعد إتمام المهمة وفي طريقي للوطن قررت أن أكتب هذا المقال وملاحظاتي لم تفتر بعد. ستكون هذه الملاحظات بمثابة قائمة بالأمور الواجب القيام بها قبل أي رحلة مقبلة بغض النظر عن الوجهة التي أنوي زيارتها.
أولاً: تعلم!
قبل السفر، لابد من تعلم مفاتيح لغة البلد المراد زيارته، على أن تُنتقى هذه التعابير المفتاحية بما يخدم غرض الزيارة. ليس من الصعب أن توفر بضع الساعات للاستزادة ببعض الكلمات المفتاحية؛ فالقليل منها قد يغني عن استخدام جملة كاملة، فعلى سبيل المثال معرفتي لكلمة ’ikra‘ والتي تعني إيجار بالتركية كانت كفيلة أن تعطيني إمارة بأننا في المكان الصحيح. فالتزود ببعض الكلمات أو العبارات المفتاحية قد يوفر عليك الكثير من الوقت فضلاً عن شعور الاكتفاء والرضى بأن تُفْهَم وتُفَّهم. في بداية رحلتنا قابلنا امرأة لا تتحدث إلا اللغة التركية اعطتنا حلاً مبتكراً بمهاتفة صديقتها التي تتحدث الإنجليزية لتكون حلقة وصل بيننا وبينها –ملاحظة جانبية: تم كل ذلك من خلال خاصية السبيكر عبر الهاتف المحمول. وقابلنا فيمن قابلنا، امرأة تركية كثيرة الكلام في منتصف العمر رافقتنا لكي تعرض علينا خدماتها، لو عرفنا بعض الكلمات المفتاحية لساعدتنا في فهم ما حاولت إيصاله لنا جاهدة حتى ساورني شعور بأنها معلمة.
ثانياً: لا أعذار
لا تتعذر بكونك سائحاً، فهذا ليس عذراً على الإطلاق. لا يرى البعض في قطاع السياحة حاجة ملحة لتعلم لغة ثانية، مما ينقل مسؤولية التعلم إلى السائح نفسه كي يتمكن من التعبير عمَّا يريد دون الانزلاق لهوة الأسر اللغوي. مثال ذلك عندما استأجرنا سيارة، كان تعامل مندوب المبيعات في مكتب الاستقبال جيداً إلى حدٍ ما ولم يحتج الأمر إلَّا لبعض المحاولات، إلَّا أن الحال لم تكن هي الحال مع زميله المسؤول عن استلام وتسليم السيارات فحتى الإشارات والإيماءات لم تجدي نفعاً لجسر هوة اللغة بيننا.
ثالثاً: درب أُذنك
تتميز بعض اللغات بإيقاعها السريع جداً حيث لا تكاد الأذن تلقط كلمة واحدة من جملة متوسطة الطول تاركةً إياك والحيرة تأكل قسمات وجهك راجياً رأس خيط في تعابير وجه من تخاطب دون أي جدوى. ومن الطرق التي تساعدك في التغلب على مثل هذه المواقف هي استماعك لمقطع فيديو لتدرب أذنك على التراكيب الصوتية للغة البلد الذي تنويه، ويمكنك تعلم جمل وعبارات مفتاحية أثناء مشاهدتك لمثل هذه الفيديوهات.
رابعا: الأدوات
سلح نفسك بالأداة المناسبة؛ فإن كنت لا تعرف شيئاً عن لغة البلد الذي تنوي زيارته لكن مهمتك تقتضي التعمق في المجتمع المحلي ولقاء جهات، أو أفراد، أو أساتذة، أو أطباء، أو باعة، أو غير ذلك فلا مناص أن تشعر بالضياع دون لغة كمن اعتل تطبيق الجي بي اس (نظام التموضع العالمي) خاصته عن إرشاده لوجهته! وعليك بتطبيقات الترجمة الفورية (والتي وإن لم تفي بالغرض تحل جزء من العقدة)، فأداة تفشي بشيء من الغرض أفضل من لا شيء.
في رحلتنا طلبنا من أحدهم التكلم عبر إحدى تطبيقات الترجمة لنحصل على أعجب ترجمة ممكنة، في المقابل أبلى التطبيق بلاء حسناً في ترجمة الجمل القصيرة والبسيطة. ملاحظة جانبية أخرى لمطوري التطبيقات اللغوية: ما زال هنالك الكثير لتطويره على هذه الجبهة.
سأكتفي مشاركتكم بهذه الملاحظات الأربع رغم أن ما تعلمته من هذه التجربة يفوق ذلك بكثير.
يبقى السفر النشوة الكبرى وأكثر التجارب إثراء وثراء بفرص التعلم؛ لذا نصيحتي لكم أن تستمتعوا بتعلم عبارات مفتاحية من لغة البلد الذي تنوون زيارته، فمسرة ذلك لا تقتصر على التواصل والاحتكاك مع أهل البلد الأصليين وإنما يثري سفرك بنافذة تُطل بك على ثقافات جديدة وفرص لا تنتهي من التعلم.
نشر هذا المقال باللغة العربية على موقع صحيفة الحدث رابط المقال

 

نشر هذا المقال باللغة الانجليزية على موقع Travel Daily News رابط المقال