Professional Translation Certification – PTC

Professional Translation Certification – PTC 2

Professional Translation Certification – PTC

Professional Translation Certification – PTC 3

Professional Translation Certification (PTC) is a hands-on tailor-made programme to set fresh translators and potential professional translation seekers apart from the crowd and bring them eye to eye with the nuts and bolts of the translation industry. PTC showcases to current and potential employers and clients that you have a solid foundation of knowledge and know-how to wield a positive impact on bottom-line results and ensure professional target texts.

– An eye-opener, hands-on market-oriented translation course
– A step to prepare for the Palestinian Ministry of Justice Translation Certification Examination
– An opportunity to benefit from the experience of a team of 4 trainers
– A chance to meet professional guest speakers and engage them with industry insights
– A direction on how to approach job opportunities or freelance gigs locally and internationally

PTC is a guaranteed added value, but not limited to:
– Motivated newbie translators
– Translation graduates
– Freelance translators
– English Language or Literature graduates
– Interested English language teachers
– Translation enthusiasts
– Arabic Language graduates with fluent command of English

  • Start Date: February 12, 2019
  • Days: Sundays & Tuesdays
  • Time: 3:30 pm – 6:00 pm
  • End Date: April 21, 2019
  • Type: Classroom
  • Duration: 50 Hours
  • Language Pair(s): English<>Arabic

Objectives:

Upon completion, the trainee will be better able to:

1. Identify research resources
2. Utilize technology tools to generate translated text
3. Translate more accurately and less literally
4. Critically proofread a translated text
5. Analytically defend one’s own translation
6. Translate from and into legalese

Topics:

  • Introduction of trainers and guest speakers
  • Methodology
  • Outline
  • House rules
  • Kick-off assignment
  • Research resources for translators
  • Online search techniques for translators
  • Hands-on dictionary use techniques for translators
  • Expert advice
  • Common paralinguistic mistakes
  • 10 MS suite tips for translators
  • Writing skills: simplicity, clarity and elegance
  • Common errors and pet peeves
  • Approaching a text
  • Translation techniques
  • Translation strategies
  • Target text proofreading
  • Pre-submission checklist
  • Terminology building techniques
  • Media translation
  • Political translation
  • Business translation
  • Literary translation
  • Introduction
  • Legalese
  • Legal Drafting
  • Legal jargon
  • How to become a MoJ certified translator
  • What to brand?
  • Where to brand?
  • How to locate and land jobs on local, regional and international markets
  • 3-hour final assessment test

The minimum requirements needed to succeed in this training:

English proficiency
80%
Very good command of Arabic and English
85%
Strong professional development motivation
80%
Basic computer and MS skills
80%
Self-Commitment
90%
To learn more fill the following form (English or Arabic) and a training consultant will call you:

عندما تأسرك اللغة

 بقلم: نسرين مصلح
بحكم عملي، سافرت كثيرا وقابلت كثيرين، منهم من يعتز بلغته الأم لدرجة رفض التحدث بأي لغة أخرى، ورغم أن عملي هُو المُحرك الرئيس لأسفاري إلَّا أني لا أنسى حظي من الاستجمام. وهذه حال اخر رحلاتي إلى تركيا التي قصدتها لإتمام مهمة عمل مُحددة تطلبت احتكاكاً مباشراً مع أهالي البلد، أقصد أهالي البلد الأصليين ممن لا يزورهم الأجانب إلَّا كل سنة مرة.
دفعتني رحلة الأيام الست تلك للتساؤل إذا ما كان سبق لأحد أن استخدم مصطلح “الأسر اللغوي” من قبل، حالة تُخلف شعوراً شبيها بالعزل الانفرادي عن الآخر، لم يكن لدي أدنى معلومة عن اللغة هناك، أصابني ذلك بحالة من التصلب اللغوي كلما تعاملت مع السكان علماً أني أجيد لغتين ناهيك عن شغفي في اللغات عموماً. إلى جانب لغتي العربية أتقن الإنجليزية إتقان أهلها لها؛ وما ندر أن عاقتني اللغة في تحقيق أهدافي بالتواصل، إلَّا أن ذلك لا ينطبق على رحلتي الأخيرة التي تطلبت إلماماً بلغة البلد المُزَار يُسعفنا لإتمام مفاوضات تعاقدية.
سُرعان ما خلص والدي الذي رافقني في مهمتي تلك إلى أن ما نقوم به ليس إلَّا مضيعة للوقت، فمن المحبط أن يستحيل بك الأمر للجوء للإشارات ملقياً ما في جعبتك من لغات إلى الرف. وافقت والدي أحياناً، وأحيانا أُخرى ابتسمت وتساءلت لأي حد يُمكن للإشارات أن ترتق فجوات غياب لغة مشتركة بين الأغراب.
قد تعتقدون أني أبالغ بوصف ما مررت به، إذ ثمة الكثير من العبارات المشتركة بين اللغة العربية-لغتي الأم-والتركية، ناهيك عن كوني مدربة لغة وأؤمن بقوة اللغة، إلَّا أن كل ذلك لم يكن كافيا لتبديد شعوري بالعجز جرَّاء عدم مقدرتي على التواصل.
بعد الأمرين وعقب خمسة أيام من الرحلة المأسورة لغوية عثرنا على مفتاح سجننا في شخص يتحدث اللغة العربية والإنجليزية إلى جانب لغته الأم، بالفور أبرمنا اتفاق مع هذا المُخَلص والمنقذ اللغوي حتى وإن لم تكن خدمته أفضل ما في السوق
وبعد إتمام المهمة وفي طريقي للوطن قررت أن أكتب هذا المقال وملاحظاتي لم تفتر بعد. ستكون هذه الملاحظات بمثابة قائمة بالأمور الواجب القيام بها قبل أي رحلة مقبلة بغض النظر عن الوجهة التي أنوي زيارتها.
أولاً: تعلم!
قبل السفر، لابد من تعلم مفاتيح لغة البلد المراد زيارته، على أن تُنتقى هذه التعابير المفتاحية بما يخدم غرض الزيارة. ليس من الصعب أن توفر بضع الساعات للاستزادة ببعض الكلمات المفتاحية؛ فالقليل منها قد يغني عن استخدام جملة كاملة، فعلى سبيل المثال معرفتي لكلمة ’ikra‘ والتي تعني إيجار بالتركية كانت كفيلة أن تعطيني إمارة بأننا في المكان الصحيح. فالتزود ببعض الكلمات أو العبارات المفتاحية قد يوفر عليك الكثير من الوقت فضلاً عن شعور الاكتفاء والرضى بأن تُفْهَم وتُفَّهم. في بداية رحلتنا قابلنا امرأة لا تتحدث إلا اللغة التركية اعطتنا حلاً مبتكراً بمهاتفة صديقتها التي تتحدث الإنجليزية لتكون حلقة وصل بيننا وبينها –ملاحظة جانبية: تم كل ذلك من خلال خاصية السبيكر عبر الهاتف المحمول. وقابلنا فيمن قابلنا، امرأة تركية كثيرة الكلام في منتصف العمر رافقتنا لكي تعرض علينا خدماتها، لو عرفنا بعض الكلمات المفتاحية لساعدتنا في فهم ما حاولت إيصاله لنا جاهدة حتى ساورني شعور بأنها معلمة.
ثانياً: لا أعذار
لا تتعذر بكونك سائحاً، فهذا ليس عذراً على الإطلاق. لا يرى البعض في قطاع السياحة حاجة ملحة لتعلم لغة ثانية، مما ينقل مسؤولية التعلم إلى السائح نفسه كي يتمكن من التعبير عمَّا يريد دون الانزلاق لهوة الأسر اللغوي. مثال ذلك عندما استأجرنا سيارة، كان تعامل مندوب المبيعات في مكتب الاستقبال جيداً إلى حدٍ ما ولم يحتج الأمر إلَّا لبعض المحاولات، إلَّا أن الحال لم تكن هي الحال مع زميله المسؤول عن استلام وتسليم السيارات فحتى الإشارات والإيماءات لم تجدي نفعاً لجسر هوة اللغة بيننا.
ثالثاً: درب أُذنك
تتميز بعض اللغات بإيقاعها السريع جداً حيث لا تكاد الأذن تلقط كلمة واحدة من جملة متوسطة الطول تاركةً إياك والحيرة تأكل قسمات وجهك راجياً رأس خيط في تعابير وجه من تخاطب دون أي جدوى. ومن الطرق التي تساعدك في التغلب على مثل هذه المواقف هي استماعك لمقطع فيديو لتدرب أذنك على التراكيب الصوتية للغة البلد الذي تنويه، ويمكنك تعلم جمل وعبارات مفتاحية أثناء مشاهدتك لمثل هذه الفيديوهات.
رابعا: الأدوات
سلح نفسك بالأداة المناسبة؛ فإن كنت لا تعرف شيئاً عن لغة البلد الذي تنوي زيارته لكن مهمتك تقتضي التعمق في المجتمع المحلي ولقاء جهات، أو أفراد، أو أساتذة، أو أطباء، أو باعة، أو غير ذلك فلا مناص أن تشعر بالضياع دون لغة كمن اعتل تطبيق الجي بي اس (نظام التموضع العالمي) خاصته عن إرشاده لوجهته! وعليك بتطبيقات الترجمة الفورية (والتي وإن لم تفي بالغرض تحل جزء من العقدة)، فأداة تفشي بشيء من الغرض أفضل من لا شيء.
في رحلتنا طلبنا من أحدهم التكلم عبر إحدى تطبيقات الترجمة لنحصل على أعجب ترجمة ممكنة، في المقابل أبلى التطبيق بلاء حسناً في ترجمة الجمل القصيرة والبسيطة. ملاحظة جانبية أخرى لمطوري التطبيقات اللغوية: ما زال هنالك الكثير لتطويره على هذه الجبهة.
سأكتفي مشاركتكم بهذه الملاحظات الأربع رغم أن ما تعلمته من هذه التجربة يفوق ذلك بكثير.
يبقى السفر النشوة الكبرى وأكثر التجارب إثراء وثراء بفرص التعلم؛ لذا نصيحتي لكم أن تستمتعوا بتعلم عبارات مفتاحية من لغة البلد الذي تنوون زيارته، فمسرة ذلك لا تقتصر على التواصل والاحتكاك مع أهل البلد الأصليين وإنما يثري سفرك بنافذة تُطل بك على ثقافات جديدة وفرص لا تنتهي من التعلم.
نشر هذا المقال باللغة العربية على موقع صحيفة الحدث رابط المقال

 

نشر هذا المقال باللغة الانجليزية على موقع Travel Daily News رابط المقال

أطواق النجاة والتميز في الوظائف المكتبية

 بقلم: نسرين مصلح

2018-11-17 02:09:40 PM

أطواق النجاة والتميز في الوظائف المكتبية بقلم: نسرين مصلح

نسرين مصلح

هناك العديد من المهارات التي يمكن لمن يقبل على تولي مهام جديدة إتقانها دونما الاعتماد على أي مصدر خارجي، وبالرغم من أنني أومن بأهمية التدريب ودوره في شحذ المهارات إلاَّ أنني أرى هذه القائمة من الأوليات التي يمكن اكتسابها سواء بالتدريب أو من خلال اتخاذ قرار ذاتي بالتميّز في تلك المهارات التي أرى بها طوق ’النجاة’ ليس فقط في سياق الوظيفة المكتبية ولكن في أي شأن آخر مثل استكمال الدراسات العليا، أو الدخول إلى عالم العمل الحر، وما إلى ذلك من مهام تضفي إلى بناء ’علامة تفردك’ التي تميزك أينما حللت.

هنا، أود الإشارة إلى أن هذه القائمة ليست من نسج الخيال ولا هي دراسة احتياجات لتحسين الأداء بل هي حصيلة تعاملات ومواقف في علاقات عمل امتدت على مر السنين كان فيها العوز لهذه المهارات حجر عثرة أمام سيرورة العمل، ودون إطالة أشارك معكم نصائح عشر لامتلاك تلك المهارات:

  1. اِبحث

نشهد اليوم على قوة المعلومة التي غدت مع توفر محركات البحث عبر الإنترنت في متناول الصغير قبل الكبير، فالأداة بين يدينا تعطينا الكثير بحسب الطلب ولكنها تبقى مجرد أداة، لذا علينا معرفة الممارسات المُثلى لتوظيف هذه الأداة لخدمتنا في الوصول للمعلومات، ومثال ذلك التعرف على برنامج وورد الذي يحمل الكثير من الخواص الرائعة التي توفر الوقت الكثير ويمكنك الحصول عليها ببساطة باستخدام الأدوات المتاحة.

  1. تواصل

وهي مهارة غير تلك التي تكتبها في السيرة الذاتية وليست بالمهارة الصعبة أبدا إن تمكنت من الملاحظة وتتبع ما يجب فعله عند التواصل سواء كان التواصل المباشر مع الأفراد أو بالكتابة. منا من يناقش بأن ليس ثمة ما يكفي من الخبرة لكتابة رسالة أو إدارة حوار وهنا تتجلى أهمية النصيحة الأولى في التعلم، إذ أن التواصل مهارة يمكن اكتسابها بالممارسة اليومية.

  1. اقرأ

نسمعها كثيرا وفي داخلنا نرد «ما أنا بقارئ»، ولكن كل من صادفت ولمست ذكاءهم جمعتهم القراءة. وهنا لا أخص القراءة الأدبية أو الثقافة العامة، وإنما التمعّن لما هو بين يديك للخروج منه بمعرفة، أو ملاحظة الثغرات، أو الكشف المبكر عن مشكلة محتملة أو حتى طرح الحلول، كل هذا وأكثر يأتي بمجرد قراءة نص رسالة أو وثيقة عطاء أو ما شابه قراءةً معمقةً وكاشفة للكثير، قراءة تضعك في مصاف الأذكياء في عيون الآخرين.

  1. كن حاضر الإجابة

وهي نصيحة تحمل معان عدة ومما لا تحمله هنا هو التحاذق وألَّا يكون ’جوابك دائما على رأس لسانك’، وإنما يُقصد به التحضير لتدافع عن أي عمل أو مهمة أنجرتها بإجابات منطقية مدعّمة بالأدلة والحقائق راتقاً الكثير من فجوات الشك بجسور الثقة في قدراتك أو أدائك، مما يثمر ثماره باكتسابك ثقة أعمق لمهامك المستقبلية.

  1. خذ زمام المبادرة

ترتبط كلمة مبادرة عادة بالريادة ولكنها أكثر أهمية عند العمل في المكتب فالمبادرة لغويا هي ’السبْق إلى اقتراح أمرٍ أو تحقيقه’، أما ترجمتها في بيئة العمل فتتجلى بكسر الروتين؛ مما يعزز ويعمق الفهم لمهام العمل ويجنبك رواسب الفشل حتى وإن لم تتقن بعض الأعمال.

  1. تابع

وهي ما أصفه بـ’سرّ الصنعة’ المتابعة وإغلاق الملفات مهارة لا يتقنها الكثيرون. ولكنها أثبتت بالدليل القاطع أنه من تابع حتى وإن امتدت مدة المتابعة لأشهر فهي بالضرورة تؤتي ثمارها وإلاَّ ستعود تلك العوالق لتطاردك في مهامك الجديدة وتلاصقك حملاً ثقيلاً يعيق تقدمك.

  1. أَنْشِئْ قاعدة البيانات الخاصة بك

لا تنتظر أحدا ليخبرك بأن تقوم ببناء قاعدة بياناتك، أو توثيق معلومات الاتصال فهذه من أبجديات البناء الممنهج والمهني للعلاقات، ولا يقتصر ذلك على هاتفك النقال وحسب، بل عليك الاحتفاظ بملفات إلكترونية تحوي كافة البيانات من اسم، ومعلومات اتصال، واسم وظيفي، ومؤسسة، وطريقة التعرف بهذا الشخص أو ذاك، حتى وإن وصل بك الأمر تسجيل تاريخ ميلاده، فهذه معلومات هامة يمكنك توظيفها في علاقة مستقبلية.

  1. تملّك

من المصطلحات التي تدخل عالم الإدارة هي ’حس الملكية’ أي أنه على الفرد أن يشعر بملكيته للمهمة التي يعمل عليها كي يسعى لتحقيق المراد، وهو ما يستدعي التفكير التشاركي والإدارة التشاورية وما إلى ذلك من نماذج ومنهجيات تعزز دور الفرد في تولي الأمور وإنجازها حتى النهاية. لذلك لا تتنازل عن ملكيتك في أي مهمة تقوم بها.

  1. إسأل

تأتي النصائح متباينة هنا، فمنهم من يقول لا تتوانى عن السؤال عن أي شيء ومنهم من يقول لا تسأل كثيراً فقد يكشف ذلك عن مكامن ضعفك، وهنا سوف اقتبس من الأسطورة أم كلثوم ’اسأل روحك’ أولا ما الذي تود معرفته وكيف سيفيدك فيما تقوم به إن سألت عنه ومن المناسب (أو ما هي الوسيلة المناسبة) لمصدر الإجابة عن سؤالك.

  1. تَمنطَق بالمنطق!

وهي النصيحة الأصعب على الإطلاق لأنها لا تأتي بسهولة بل تزرع فينا منذ الصغر، ومن ينكفئ على تعاطي المنطق في الممارسات اليومية تنمو وتكبر قدراته المنطقية وتُجنبه التصادفية، فالمهارات لا تُبنى عشوائيا بل ينبغي لها أن تكون مثل البنيان المرصوص، فدعّم بُنيانك.

كما ترى نفسك يراك الناس! هل يعقل ذلك؟ نعم يعقل، فلترى نفسك قادراً لكي تتمكن من المضي في مسارك وتحقيق مرادك.

نشر المقال في موقع صحيفة الحدث (الرابط)

النصائح الـ٦ لـست البيت

النصائح الـ٦ لـست البيت 9

لا ننكر بأن الحياة الأسرية والاعتناء بالأطفال هي وظيفة بدوام كامل، ولكن، ماذا يحدث عندما يذهب الأولاد إلى المدارس، أو الجامعات، أو حتى عندما ينشغلون في حياتهم الخاصة خارج جناحي الوالدين!

تعيش الأمهات سواء ممن حصلن على درجة أكاديمية أم لا ولم تخض يوما غمار العمل فيضاً من وقت الفراغ، مما يدفعها للتساؤل عن قيمتها المضافة في هذه الحياة بعد خروج الأولاد من كنفها غادين كل إلى حياته!

إليك ٦ نوافذ للبدء بالتفكير في بناء حياة خاصة بك:
  •  التكنولوجيا: الأداة التي تنقلب لوحش مرعب لمن يبتعد عنها قليلا فماذا تفعل الأمهات اللواتي هجرنها لسنوات! حسنا، هناك خبر جيد! لم يفت الوقت بعد ما دامت لديك رغبة في التغيير والانتقال إلى حياة بواقع ومعطيات جديدة. التدريب والتمرس يصقل أي مهارة وفي أي عمر كان. 
  • أنتِ والمجتمع: ماذا يدور حولك خارج إطار الجارة والأُخت. الكثير الكثير من الفعاليات والنشاطات تحدث في المجتمع المحلي ويمكن للأم المشاركة والتطوع في مثل هذه الفعاليات، وهي واحدة من سُبل تطوير المهارات.
  • العمل الريادي: الأم هي من أعظم الرياديات إذ أن تربية الأولاد مشروع عظيم بحد ذاته يتطلب فكراً، وتخطيطا، وبناء للمهارات وبالتالي، تملك الأمهات مقومات الريادة أو البدء بمشروعها الخاص للنهوض بما لديها من طاقة لم تخبو مع انصراف الأولاد إلى حياتهم.
  • المال: لطالما تعتقد المرأة بأن التخطيط المالي أمرٌ صعبٌ ومن الأفضل تركه للرجال، ولكن أليس المرأة أفضل من خطط ماليا للعائلة! ليس بحاجة إلّا اليسير من المهارات للتخطيط لمشروعها الخاص.
  • الحدود: السماوات هي الحدود وليس سور المنزل وحديقته الجميلة، من تفكر بالعطاء وتوظيف طاقتها، عليها أن تتجاوز فكرة الحدود الجغرافية والفكرية وحتى التكنولوجية.
  • القانون: المعرفة قوة؛ فكلما عرفنا أكثر زادت حصيلة أفكارنا ونما دافعنا للتنفيذ ولضمان سلامة خطواتنا لابد لنا من معرفة القانون.

علينا ألا نطلق العنان لأفكارنا وحسب وإنما لأفعالنا أيضا لأخذ الخطوة الأولى تجاه لمس أهدافنا في الواقع حتى وإن تتطلب الأمر بداية لمرحلة جديدة في الحياة. والآن، ما هي الخطوة القادمة التي تفكري بها؟

افتتاح تدريب الشهادة الدولية للمدرب المحترف “CIPT”

افتتاح تدريب الشهادة الدولية للمدرب المحترف "CIPT" 11
افتتحت شركة رتاج للحلول الإدارية السبت 3 نوفمبر البرنامج التدريبي للشهادة الدولية للمدرب المحترف في رام الله بمشاركة متدربين من مختلف القطاعات لديخم خبرات ومعارف في قطاعات متمنوعة منها القطاع المصرفي والقانون والمالي والإداري وقطاع ريادة الأعمال أيضاً.
إضافة إلى الجانب النظري الذي يتناول نظريات التعلم ومبادئ تعليم الكبار والمنهجيات الأخرى، يركَّزَ البرنامجُ على مجموعة من التطبيقاتٍ العمليةٍ لتتاح الفرصة للمتدربين بتطبيق المعارف المكتسبة في بيئة تدريبية حقيقية وممارسة ما يتم نقاشه أثناء الجلسات التدريبية.
يستمر التدريب لمدة 6 أسابيع وأول ما تعرف عليه المشاركون تمرين الـ M&Ms كواحد من تمارين التعارف وكسر الجليد.
نتطلع للعمل مع هذه المجموعة الواعدة لنقل معارفهم لشرائح متنوعة من المتدربين وأيضا الحصول على الشهادة المعتمدة في هذا القطاع.
يأتي هذا التدريب التزاماً من رتاج بمواءمة طيف خدماتها مع أفضل المعايير الدولية عبر دوائرها الأربع، إذ لم تتوقف رتاج منذ ما يناهز العقد من العمل على حياكة حلول ديناميكية لتلبية ومواكبة فيض متطلبات سوق العمل الراهن.
افتتاح تدريب الشهادة الدولية للمدرب المحترف "CIPT" 12 افتتاح تدريب الشهادة الدولية للمدرب المحترف "CIPT" 13