من نص يُقرأ إلى نص يُعتمد عليه
هل تبدو الترجمة منتهية؟
من أول نظرة، تبدو الترجمة مكتملة.
النص حاضر والفقرات منسقة والمصطلحات تبدو منضبطة وكل شيء يوحي بأن العمل اكتمل.
لكن هذا الانطباع لا يعكس الحقيقة دائما.
خلال الأشهر الأخيرة وصلتني في رتاج ملفات سبق أن تُرجمت باستخدام الذكاء الاصطناعي أو أدوات الترجمة الآلية وطلبوا منا مراجعتها وتحريرها. وفي كثير من هذه الحالات تبدو الترجمة عند القراءة السريعة مقبولة إلى حد كبير. المعنى العام حاضر والنص يبدو مفهوماً وبنية الوثيقة لا توحي منذ البداية بوجود مشاكل. لكن ما إن تبدأ المراجعة الفعلية حتى يتضح أن الأمر لا يقتصر على تدقيق لغوي أو تحسين بعض العبارات بل يتطلب جهدا أعمق بكثير.
عدم الاتساق
من أكثر الملاحظات التي تتكرر في هذا النوع من الملفات هي ضعف الاتساق.
فالمصطلح نفسه قد يظهر بأكثر من صيغة داخل الوثيقة الواحدة وخصوصاً في التقارير الطويلة التي تضم أقساما متعددة وجداول وأطر فنية أو مؤسسية. قد يرد المصطلح بصيغة في نص معين ثم يظهر بصيغة مختلفة في جدول أو يتغير من قسم إلى آخر من دون سبب واضح. وقد يبدو هذا الأمر بسيطا في البداية لكنه يؤثر مباشرة في وضوح النص وفي مستواه المهني. فعندما يفقد النص اتساقه، يفقد معه شيئا من مصداقيته.
عندما تبدأ بنية الوثيقة بالتفكك
في بعض المشاريع، لم تكن المشكلة في الصياغة وحدها بل في العلاقة بين الترجمة والنص الأصلي من حيث الترتيب والمنطق وتسلسل المحتوى. وكان هذا الخلل يظهر بوضوح أكبر في الجداول. فبعض الصفوف كانت تتضمن أجزاء غير مترجمة وبعضها الآخر سقطت منه أرقام أو نسب أو بيانات وردت في النسخة الأصلية. وفي حالات أخرى ظهرت عناوين ناقصة أو اختل الترقيم بين الأقسام أو كان جزء من المحتوى مفقود تماما. هنا يتجاوز الأمر حدود التحسين اللغوي ليصبح الهدف إعادة بناء الوثيقة وربط أجزائها من جديد.
ما بعد التصحيح اللغوي
لا يقتصر الأمر على تصحيح الأخطاء فحسب.
في كثير من الأحيان، أجد نفسي أقارن الترجمة بالأصل سطرا سطرا وأرصد ما سقط منها وأعيد توحيد المصطلحات وأتأكد من أن كل جزء في الوثيقة يؤدي المعنى المقصود بدقة. أحيانا تكون المهمة في اختيار المصطلح الصحيح وأحيانا أخرى تكون في الإشارة إلى محتوى ناقص أو إعادة ترتيب جدول أو مطابقة الأرقام والنسب أو إصلاح تسلسل الأفكار حتى يخرج النص مترابطا ومفهوما، لا مجرد أجزاء متناثرة جُمعت في ملف واحد.
المعنى رهين السياق
في كثير من الحالات لا تكون المشكلة الأساسية في سلامة الجملة من الناحية اللغوية. فالذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج جمل سليمة في ظاهرها وقد تبدو الصياغة أحيانا سلسة ومقنعة عند القراءة السريعة. لكن اللغة السليمة وحدها لا تكفي.
المشكلة الحقيقية تظهر حين يبدو التعبير طبيعيا في العربية لكنه لا ينقل المعنى الفني المقصود في ذلك المجال. وقد تأتي العبارة صحيحة من حيث التركيب لكنها لا تؤدي الوظيفة التي تؤديها في النص الأصلي ولا تعكس المعنى المطلوب داخل سياق تقني أو اقتصادي أو تعليمي أو مؤسسي.
وهنا تبرز أهمية العين البشرية.
الطلاقة ليست مرادفة للدقة. قد تبدو الجملة متقنة لكنها لا تعبر عن المقصود بدقة وقد يكون المصطلح مألوفا للقارئ لكنه ليس المصطلح الصحيح في ذلك الحقل. الآلة تستطيع أن تحاكي اللغة لكنها لا تفهم دائما وزن السياق ولا غاية النص ولا طبيعة جمهوره ولا الفرق الذي يصنعه اختيار كلمة بدلا من أخرى.
من نص يُقرأ إلى نص يُعتمد عليه
لهذا السبب لا أتعامل مع هذه الملفات على أنها مسودات تحتاج إلى بعض التنقيح فقط. أتعامل معها في كثير من الحالات بأنها نصوص تحتاج إلى إعادة بناء حتى تصبح جديرة بالثقة. وهنا تكمن القيمة الحقيقية لتحرير النصوص التي يترجمها الذكاء الاصطناعي. فالأمر لا يتعلق بتجميل الصياغة فحسب بل باستعادة التماسك وضبط المعنى وتعزيز المصداقية. وهذه هي الخطوة التي تنقل النص من كونه نصا يُقر إلى نص يمكن الاعتماد عليه.
الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديل
لا أحد ينكر أن الذكاء الاصطناعي يختصر جزءاً من الوقت ومن الطبيعي أن يلجأ إليه كثيرون كنقطة بداية. وهذا مفهوم تماماً. لكن التجربة تؤكد باستمرار أن الجودة النهائية تظل مرتبطة بتدخل مهني قائم على الخبرة. وكلما كان المحتوى أكثر حساسية أو تخصصاً أو موجهاً للنشر العام، ازدادت أهمية هذا التدخل. لأن الخطأ في مثل هذه النصوص لا يبقى خطأ لغوياً فقط بل قد يتحول إلى خلل في الرسالة أو في الفهم أو في الصورة التي يقدمها النص أمام قارئه.
اللغة ليست كلمات فحسب
جودة اللغة أوسع من مجرد اختيار الكلمات.
فجودة اللغة تقوم على الاتساق والسياق وبنية النص ودقة المعنى وحسن نقل الرسالة إلى القارئ. وهذه أمور لا تكفي لسلامة اللغة بل تحتاج إلى قراءة بشرية تدرك السياق وتفهم المقصود وتضعه في التعبير المناسب.
From Readable to Trustworthy
From Readable to Trustworthy
Finished at first glance?
At first glance, the translation looks finished.
The sentences are there. The paragraphs are in place. The terminology seems polished, and the document gives you the impression that it is complete.
But that impression can be deceptive.
In recent months, I have worked on several projects where clients shared documents that had already been translated using AI or machine translation tools and asked us at Ritaj to proofread and edit them. On the surface, these files often seem readable. The sentences are there, the meaning appears to be generally conveyed, and the structure looks mostly intact. However, once I begin editing, it quickly becomes clear that the task goes far beyond simple proofreading.
The Consistency Problem
Why does the same term keep changing?
One thing I have noticed repeatedly is that AI-generated translations often struggle with consistency. The same term may appear in different forms across the same document, especially in longer reports that include multiple sections, tables, and technical frameworks. A heading may be translated one way in the main text and differently in a table. In other cases, key terminology shifts from one section to another, which affects clarity and weakens the professionalism of the final output.
When Structure Starts to Break
What happens when the translation no longer matches the source?
In some projects, I found that the machine-translated version did not fully match the source document in terms of layout and logic. This was especially visible in tables. Some rows contained partially untranslated text, while others had numerical values missing from one version. There were also cases where section titles were incomplete; numbering did not align, or content appeared to be missing altogether.
Editing Beyond Language
This is where editing becomes much more than correction.
A large part of my work on such projects involved comparing the translated version against the source, identifying gaps, restoring consistency, and making sure that the final text reflects the intended meaning accurately. Sometimes this means correcting terminology. At other times, it means flagging missing content through comments, restructuring tables, aligning figures and percentages, or adjusting the flow of information so that the document reads as one coherent piece rather than a collection of disconnected sections.
The Real Challenge: Context
So, what is the real issue?
What we often find is that the language itself is not always the main issue. AI can generate grammatically acceptable sentences, but it does not always understand how terms function within a specific sector or report. For example, a phrase may sound natural in Arabic but still fail to reflect the technical meaning of the original English.
This is where human judgement matters.
AI can generate sentences that sound fluent on the surface, but fluency is not the same as accuracy. A sentence may look polished and still fail to express the intended meaning within a specific sector. This is especially true in reports that deal with technical, economic, educational, or institutional content. A term may sound perfectly normal in Arabic but still be the wrong term for that field. A phrase may be grammatically correct yet completely miss the function it serves in the original text. Machines can imitate language patterns, but they do not reliably understand the weight of context, purpose, or audience.
From Readable to Trustworthy
Editing is what makes the text trustworthy.
That is why I do not approach these files as if I am simply fixing someone else’s draft. In many cases, I am rebuilding the document so it can be trusted. The real value of editing AI-translated material lies in restoring coherence, precision, and credibility. It is the step that turns a text from something merely readable into something usable.
AI can assist, but it cannot replace judgement.
AI can certainly speed up parts of the process, and I understand why many clients use it as a starting point. But in my experience, the final quality still depends on professional human intervention. The more sensitive, technical, or public facing the content is, the more important that intervention becomes.
What Good Language Really Requires
Language quality is about more than words. What this work has shown me very clearly is that language quality is never just about words on a page. It is about consistency, context, structure, and meaning. And those are still things that require a human eye.
إلى أين المآل؟/ بقلم نسرين مصلح
أنا موظف حرّ ومستقل
لماذا يعتبر البريد الإلكتروني لأصحاب الشركات الصغيرة أكثر أهمية من وسائل التواصل الاجتماعي؟

لماذا يعتبر البريد الإلكتروني لأصحاب الشركات الصغيرة أكثر أهمية من وسائل التواصل الاجتماعي؟
البريد الإلكتروني ليس جذابًا للغاية ولكنه دائما ما يحقق النتائج المرجوة
بقلم: جايسن مكبرايد
Jason McBride
المقال مترجم من الإنجليزية (أنظر نهاية الصفحة للتفاصيل)
ظهر البريد الإلكتروني قبل وسائل التواصل الاجتماعي، وسوف يبقى لفترة طويلة حتى بعد أن تحل تقنيات جديدة محل وسائل التواصل. إضافة إلى ذلك، ظهر البريد الإلكتروني قبل اختراع الإنترنت
إذا كنت ترغب في زيادة إيرادات شركتك، فاعلم أن الاستثمار في البريد الإلكتروني أفضل بكثير من الاستثمار في وسائل التواصل الاجتماعي. تستخدم كافة منصات وسائل التواصل الاجتماعي نظام برمجة مغلق، فشركتك ما هي إلا ضيف في هذا النظام، وقد تطرد منه في أية لحظة
على غرار وسائل التواصل الاجتماعي، يعد البريد الإلكتروني معيارًا مفتوحًا، حيث تمتلك فيه بيانات شركتك. ففي اقتصاد المعلومات، يعتبر امتلاك البيانات أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق نجاح طويل الأمد، حتى وإن لم تكن شركتك تقليدية ولا تستند على المعلومات. فعلى سبيل المثال، يحتاج مدربو اليوغا والبيانو، ومحال الموسيقى قوائم بريدية أكثر من حاجتهم للتواجد على منصات التواصل الاجتماعي
الخوارزميات تعطي وتأخذ في ذات الوقت
قبل بضع سنين، كانت الصفحات التجارية على موقع فيسبوك رائجة للغاية، حيث يعتقد بعض “خبراء” وسائل التواصل الاجتماعي أن هذه الصفحات جعلت من امتلاك شركتك موقع إلكتروني أمرًا مبتذل وقديم. فقد يسرت هذه الصفحات عملية إرسال رسائل مباشرة إلى أي شخص أعجب بصفحتك
سوف تظهر منشوراتك على الصفحة الرئيسة للمتابعين، كم كان زمن جميل!
وفي أحد الأيام، أكّد موقع فيسبوك أن عدد كبير من الشركات تستخدم هذه الخاصية، فغير ذلك الأمر كل شيء
فقد أصبح التواصل مع كل من أراد معرفة آخر مستجداتك عملية تتطلب دفع الأموال. فاليوم، السبب الرئيس الذي يدفعك لامتلاك صفحة تجارية على موقع الفيسبوك هو أنه يمكنك نشر الإعلانات المدفوعة
وتبين لنا أن صفحتك التجارية على موقع الفيسبوك لم تحل محل موقعك الإلكتروني
في الحقيقة، يحدث هذا الأمر على كافة المنصات الأخرى. لذلك، كان من المفترض أن يُنهي موقع فيسبوك وماسنجر ورسائل تويتر المباشرة عصر البريد الإلكتروني
بإمكان شركات مواقع التواصل الاجتماعي تغيير القوانين في أي وقت تريد، ففي النهاية، هدفهم الأساسي ليس جعل تجارتك مربحة، وإنما جعل موقعهم مربح
تتحكم خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث مثل جوجل ويوتيوب، بمن سيرى معلوماتك وماذا سيرى؛ هم من يحرسون البوابة. علاوة على ذلك، يتحكمون بمن سيرى رسالتك. لذا، تقيدك تلك الخوارزميات من الوصول إلى الأشخاص الذين يودون معرفة آخر مستجداتك – وطلبوا ذلك
يعمل البريد الإلكتروني دون هؤلاء الحراس. فإذا تمكنت من تحمل مسؤولية إدارة القائمة البريدية التي تملكها، فسيقرأ غالبية من في القائمة رسائلك. قد لا يفتحونها، ولكن سوف يرونها. ولكن، تستطيع جعل رسائلك البريدية أكثر جاذبية. وفي المقابل، ما باليد حيلة في حال رفضت خوارزميات مواقع التواصل إظهار منشوراتك أمام المتصفحين
اثنان من أغلى الأصول التي تملكها
أغلى الأصول التي تملكها في عملك هي بياناتك وعلاقاتك، وذلك بصرف النظر عن القطاع الذي تعمل فيه شركتك. إذا كنت تملك قائمة بالزبائن وتعرف الطريقة المناسبة التي سوف تتواصل معهم من خلالها، سوف تستمر أعمال شركتك مدى الحياة. حيث قد ترتكب الأخطاء أثناء عملك في أي نشاط من أنشطة الشركة، ولكن، إذا كنت تملك قائمة بالأشخاص الذين يودون الحصول على ما تقدمه، وتملك أيضًا طريقة للتواصل معهم، ففي هذه الحالة سوف تنجح
لا تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي طريقة فعالة للتواصل مع معجبيك الحقيقيين. فلكي تصل إلى الأشخاص الذين قالوا أنهم يودون معرفة آخر مستجداتك، سوف يستهلك هذا منك الكثير. جميع الجهود الذي بذلتها للتواصل مع الآخرين على هذه المنصات تذهب سدى
عبر البريد الإلكتروني، لا أحد سواك يمنعك من إرسال رسائلك إلى معجبيك، ولا يوجد قيود تمنع وصول رسائلك البريدية. لذلك، تعد تكلفة إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى قائمتك البريدية ضئيلة للغاية، فهي تعد الأداة التسويقية الأكثر فعالية واقتصادية للحفاظ على الزبائن وإعادة تنشيطهم والحفاظ عليهم
وهم بيانات وسائل التواصل الاجتماعي
نحن اليوم نعيش في عصر البيانات الضخمة، إذ تستخدم شركات وسائل التواصل الاجتماعي البيانات الهائلة التي تملكها وإمكاناتها التحليلية كنقاط بيع لجذبك وإرغامك على قضاء وقتك واستثمار أموالك على منصاتهم
يمكنك بالتأكيد استخدام هذه المواقع من أجل تنفيذ خططك التسويقية لشركتك، ولكن لا تجعلها الأولوية الأساسية، ولكن لماذا؟
بيانات وسائل التواصل الاجتماعي ما هي إلا وهم ابتدعوه. في واقع الأمر، تستغلك منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتساعدهم على جمع المزيد من البيانات عن زبائنك في حين أنك لن تمتلكها أبدًا. تسمح لك باستئجار البيانات، ولكن في حال حدث شيء لحسابك، فلن تتمكن من الاستفادة من تلك البيانات الهائلة التي تملكها هذه الشركات
في حين، إن كنت تملك قائمة بريدية، فأنت تملك بياناتك. يمكنك جمع أكبر قدر أو أقل قدر ممكن من البيانات وذلك حسب ما يسمح به زبائنك. يمكنك فعل الصواب لزبائنك وذلك من خلال الحفاظ على خصوصية معلوماتهم
تستطيع استخدام بيانات زبائنك من أجل تحسين الخدمات المقدمة لهم، وتستطيع اكتشاف المعلومات التي تعجبهم، ونوعية الرسائل التي يهملوا قراءتها
وبالتالي، لا تحتاج شركتك الصغيرة إلى تلك البيانات الضخمة حتى تنمو، كل ما أنت بحاجة إليه هو البيانات الذكية، والتي يمكنك الحصول عليها من خلال البريد الإلكتروني
وقت ضيق وميزانية محدودة
إذا كنت تملك ميزانية غير محدودة، فأنفق بقدر ما تريد على وسائل التواصل الاجتماعي. وإذا كنت تستطيع تطويع الوقت كما تحب، انشر آلاف المنشورات على وسائل التواصل
ولكن ينبغي علينا نحن البشر العاديون بناء شركاتنا في إطار القيود المادية والزمنية المفروضة علينا، وأن نحصل على أكبر عائد من الاستثمارات التي قدمناها إذ يحقق البريد الإلكتروني أعلى ربح بصرف النظر عن الخطة التسويقية المستخدمة
أقولها مرة أخرى، قد تكون وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة، ومع ذلك، يمكنك إنجاح شركة صغيرة دون استخدام هذه المواقع، ويصعب فعل ذلك دون استخدام بريد الكتروني. فمن مميزات البريد الإلكتروني أنه قابل للتطوير ومجدٍ اقتصاديا
ولكن، والأمر الأكثر أهمية، يسهل إرسال رسائل بغرض تجربتها عبر البريد الالكتروني مقارنة مع أي مكان آخر عبر الإنترنت
قياس نتائج البريد الإلكتروني
تُظهر لك كافة خدمات البريد الإلكتروني احصائيات تساعدك على معرفة مدى فعالية رسائلك. حيث يمكنك معرفة عدد الأشخاص الذين فتحوا رسائلك، وعدد من نقروا على روابطك المرفقة في الرسائل، وعدد من بادر في شراء شيء ما بعد أن نقروا على رابطك المرفق
يعد مستوى التفاصيل الموجود في البريد الإلكتروني مميزًا. لا يمكننا إنكار أن وسائل التواصل الاجتماعي تتطور يومًا بعد يوم، ولكنها ما زالت بعيدة عن مستوى التفاصيل التي يمكنك أن تحصل عليها من حملة تسويقية تقوم بها عبر البريد الإلكتروني
فالقدرة على قياس النتائج تعتبر أمر هام للغاية، فذلك يسمح لك بإجراء التجارب، والاستفادة من عروضك المقدمة إلى أقصى حد
فقدرتك على رؤية عدد الأشخاص الذين نقروا على رابط مرفق في رسالتك، يعد أكثر فائدة من معرفة عدد الأشخاص الذين أعجبوا بمنشورك على مواقع التواصل
تعد الأرباح أهم مقياس لأي شركة صغيرة. قد تعطيك وسائل التواصل الاجتماعي شعور بالرضى من خلال عدد الإعجابات والمتابعين، ولكن لا يمكنك من خلالها دفع الرواتب للموظفين
ينبغي أن تحصل على المال لتدفع لهم. لذلك، يعتبر البريد الإلكتروني أفضل وسيلة متوفرة تساعدك على زيادة إيراداتك بشكل مستدام وقابل للتطوير
—
ترجمت المقال إلى العربية سجى أبو أمونة عن المقال الأصلي بالإنجليزية كجزء من التدريب على رأس العمل في دائرة اللغات والترجمة في رتاج وذلك بعد أن أنهت تدريب برنامج الشهادة الاحترافية في الترجمة عام 2020
دخول سوق العمل بطريقة غير مألوفة
دخول سوق العمل بطريقة غير مألوفة
بقلم نسرين مصلح
زادت أهمية العمل الحر ومن المتوقع استمرار الاعتماد عليه لفترة طويلة قادمة، وبسبب تدهور الاقتصاد عالميا أصبح من الضرورة اتخاذ خطوات غير مألوفة تساهم في عملية البحث عن فرص عمل أو وظيفة بدلا من انتظار الفرصة. وهنا 10 خطوات يمكن اتخاذها:
- حدد ما تستطيع أن تقوم به بشكل مميز أو احترافي أو بتمكن.
مثل استخدام برنامج إكسل، الطباعة السريعة والدقيقة، البيع، التسويق عبر الهاتف، الكتابة الترويجية، البحث المعمق بالإنترنت، الترجمة، تصنيع يدوي، تصميم، الترويج عبر منصات التواصل، تحليل أداء منصات التواصل، برامج المحاسبة، المتابعة المالية، الأرشفة الإلكترونية، إدارة صفحة الكترونية، إعداد التقارير، التصوير، تطوير الأعمال وما إلى ذلك.
- قم بوصف المهارة التي تتقنها في رسالة من صفحة واحدة
الرسالة هي أداة لإبراز كفاءات وقدرات معينة تركز على المهارة أو الخدمة التي تستطيع تقديمها وليست السيرة الذاتية واذكر فيها ما قمت به وما تستطيع القيام به مع إضافة توقيعك والتاريخ، الرسالة ستعكس مهنيتك كأول تواصل لذا ابحث عن الطرق المهنية في كتابتها وتنسيقها.
- جهز قائمة أولية بأسماء المؤسسات التي ستتوجه إليها لتقدم الخدمة
وحدد القائمة مع الأخذ بالاعتبار نوع القطاعات (خاص، أهلي، حكومي) وحجم المؤسسات وموقعها الجغرافي أيضا، ولا تتردد في إدراج رتاج في قائمة المؤسسات.
- أرسل رسالة موجهة لشخص محدد وتحمل اسمه
(والأمر ليس صعبا الآن بتوفر المعلومات عبر الإنترنت) واضف فقرة في الرسالة المذكورة في نقطة (2) لتبين ما هي قيمتك المضافة لكل مؤسسة على حدة وما من ضير من الإشارة لنشاط أو مشروع ما. أقرأ الرسالة في كل مرة توجها إلى مؤسسة جديدة.
- ابحث عن وسائل التواصل الرسمي كالإيميل
ارسل رسالتك ومن ثم تأكد هاتفيا من وصول الإيميل
- تابع مع المؤسسة بعد بضعة أيام سعيا للقاء من هو مسؤول عن الخدمة التي قدمتها
- وفي حال رفضت المؤسسة عرضك
وجه لهم رسالة شكر على وقتهم مع استفسار عن سبب الرفض وأنك ستتابع نشاطاتهم المستقبلية.
هذه الخطوة توفر لك معلومات سوقية عما يطلبه السوق من كفاءات وهل هي متوفرة لديك
- في حال طلب منك اللقاء
جهز الأمثلة التي ستفيد المؤسسة بها سواء ما تستطيع القيام به أو ما قمت به بالفعل مسبقا. وأيضا ما هو العرض المالي الذي ستقدمه لهم.
- بعد التواصل مع 10 مؤسسات،
اجمع الردود التي حصلت عليها وقم بتحليلها للاستفادة من المعلومات في تحسين لغة الخطاب في رسالتك اللاحقة.
ومن ثام اجمع 10 مؤسسات جديدة وكرر العملية ومن ضمنها التواجد على منصات العمل الحر على الإنترنت (هناك منصات محلية وأخرى عالمية)
- في حال الحصول على الفرصة
تأكد من توثيقها ووصفها بدقة لأنها أول الطريق لبناء الخبرة التي ستقدم لك فرصة العمل التالية بشكل أسهل “قليلا” وهذا يعني أن تصف هذه الخبرة في رسالة التواصل التالية.
لا تتردد في التواصل مع ذات المؤسسات التي رفضت رسالتك المرة الأولى بعد بضعة أشهر فقد أصبحت الآن معروفا لديهم.
إذا اخترت تجربة هذه الطريقة، يسرنا السماع منك عن النتيجة
نسرين مصلح، مؤسس ومدير عام شركة رتاج للحلول الإدارية في رام الله، وعضو مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينيين.
الجودة وما أدراك ما الجودة
الجودة وما أدراك ما الجودة
بقلم نسرين مصلح
نتجاذب أطراف الحديث في سياقات متنوعة اجتماعية ومهنية معرجين على تدني الأداء عموما، لما لذلك من ارتباط بثقافة “الأوك” أو عدم ضرورة إتمام العمل على أكمل وجه على فرض أن أي ما نقوم به سيفي بالغرض، بل وأكثر من ذلك هناك من يربت على كتفه مهنئا نفسه بأن ما قام به دون حث نفسه على التعلم عساه يثري عمله بعلمٍ يفتح عيناه على سبيل لنتاج أفضل من هذا النتاج.
بالرغم من انتشار مناصري هذه المدرسة الفكرية التي تفي بالغرض دونما الالتفات لنوعية الأداء، إلاَّ أن عصفاً ذهنياً سريعاً أثناء اجتماعي الشهري بفريق عمل الشركة التي أدير حيال ما تعنيه لهم كلمة “الجودة”، كل من منظوره، كان كفافاً لكشف مختلف الزوايا التي يمكن تعريف الجودة من خلالها وكيف يعرف كل منا الجودة من خلال الآليات والمركبات التي تصل بنا إلى الرضا عن أدائنا.
ومع ما يقاسيه مجتمعنا جرَّاء إغفال الجودة في الأعمال، إلاَّ أن هذا النهج ليس متغلغلا كما يخيل لنا وأن مساعي الإصلاح قد تُؤتي أُكلها إن عملنا بأنفسنا على تطوير مفهموم الجودة في كل عمل نقوم به.
دائما ما نلوح بشعار الجودة والإتقان مُقرنيه، غالباً، بمفهوم الجودة بالأعمال الإنتاجية في المصانع والمعامل فبمثل هذه، دوائر لقياس وضبط الجودة، إلَّا أن هذه الكلمة رُباعية الحروف تمتد لأبعد من ذلك بكثير لتشمل جودة الحياة التي نقود دفتها في حين أن أي عمل نقوم به يعزز أو يهز ثقة الآخرين بقدرات من يدعى الجودة. ويمكن تقييم الجودة من خلال عدة صفات أخرى:
الجودة تنبع من رضا كل من نتعامل معهم من عملاء، أو أقرباء، أو أبناء، فالرضا من ثمار الجودة، ذاك العامل الذي يرفع سقف التوقعات ويُحفز في ذات الآن التقييم والتطوير الدائم.
الجودة في الشمولية وتجنب الانعزال أي بالتعرف على موضوع ما من ألفه إلى يائه وليس فقط الجزئية الخاصة بالشخص نفسه وأحيانا يحدث لبس ما بين التخصصية والمعرفة الشمولية؛ فالتخصصية مطلوبة جدا، نعم ثمة حاجة لتخصصية المحامي، والمبرمج، والمترجم، وغيرهم من التخصصات ولكن المعرفة بأساليب الإدارة، أو مهارات التواصل، أو قدرات إدارة العمل، ومعرفة ما يحدث قبل وبعد العمل أو المهمة لأمر بالغ الأهمية لرفع الجودة، فإن علم المترجم أن النص سيرسل للنشر مباشرة لبذل جهدا أكبر في البحث والتواصل مع كاتب النص بدلا من الاعتماد فقط على مهارته المتميزة في الترجمة.
الجودة تعني القيام بالعمل مرة واحدة فقط! وترتبط ارتباطاً وثيقا بالتعامل مع الوقت، فغالباً ما نقوم بأعمالنا سريعا مكتفين بحلول سريعة غير جذرية لما نقابله من مشاكل، فالقيام بالعمل مرة واحدة يجتث الإشكال من جذره ويوفر الجهد والتفكير بطروحات مختلفة على أمر تم أساسا استشكاف الحلول له سابقا، وتحاكي إجراءات العمل والتوثيق هذا الأمر من أجل القيام بالعمل مرة واحدة فقط.
الجودة تترعرع عند التخلص من سقوف الفكر، فإن تمكنا من تجنب رسم هذه الأسقف وتحديد أنفسنا بها نرى الجودة من منظور مختلف يسهم في رفع مستواها دوما. يستخدم مصطلح “تفوقت على نفسك” ويشير إلى أن الشخص عادة ما يتقن عمله ولكنه في هذه المرة جاء بما هو أفضل بكثير مما تصنعه يداه عادةً، يبرز هنا دور الفكر الحر في صقل الجودة؛ فما نقوم به على أكمل وجه اليوم يمكنه أن يكون مرة أخرى أفضل وأفضل في ظل اتباع معايير الجودة الذاتية وليست المعايير العامة المتعارف عليها. متى يترسخ مبدأ الجودة في حياتنا، نراه يتسلل لينطبق ليس على المهام فقط بل والمهارات، والعلم، والعلاقات المهنية الاجتماعية لتندمج بعد ذلك فكرة الإتقان اندماجاً تلقائيا وعضوياً في كافة مناحي الحياة.
ثمة الكثير من الصفات التي توازي مفهوم الجودة والإتقان كاحتساب الوقت ومقارنته بالجهد، وتقييم النتيجة المرجوة، والدقة، والجلَد، وهكذا لا تغدو كلمة جودة مجردة بل تجسيد وصنيعة لكل تلك الصفات الداعمة التي تبلور التفرد الذي نصبو إليه.
ولكن، كيف نصل إلى هذه الجودة؟ الأمر ليس صعباُ إذ يمكن التفكير بها من خلال أربعة مراحل متتالية؛ أولها توافر نية التعلم وبالتالي توظيف كافة المواقف لصالح التعلم والتنور، ومن ثم الملاحظة والاستفادة من كل ما يحدث في المحيط وتقييمه لخدمة التعلم وتنمية الفكر، بعد ذلك تأتي الأسئلة والاستفسار بدلاً من الاستنتاج الفردي، وأخيرا توجيه كل هذا التعلم لخدمة التنفيذ والإنتاج المتقن والأداء المُكلل بالجودة.
الجودة لا ترتبط بأشخاص محددين دون آخرين فهي تصف أداء العامل الذي يقتن بناء نظام الصرف الصحي، وتصف أداء شرطي المرور الذي يجنبنا الكوارث، وتصف أداء المسؤول المنتخب الذي يقود التغيير، وهي ذاتها التي تصف الوقت المميز الذي يقضيه الأهل مع الأبناء. تقع مسؤولية اعتناق ونشر ثقافة الجودة وإتقان العمل على كاهل كل فرد من أجل تقدم المجتمع والفكر.
نسرين مصلح، مؤسس ومدير عام شركة رتاج للحلول الإدارية في رام الله، وعضو مجلس إدارة جمعية المدربين الفلسطينيين.
خريطة جانت “للتحميل مجاناً”

إحدى أدوات متابعة مشروع أو مهمة ما هي خريطة جانت Gantt Chart ا
مرفق نموذج جاهز للاستخدام لمتابعة مشروعك في العمل أو مشروع التخرج أو حتى مشروع شخصي.
أطواق النجاة والتميز في الوظائف المكتبية
بقلم: نسرين مصلح
هناك العديد من المهارات التي يمكن لمن يقبل على تولي مهام جديدة إتقانها دونما الاعتماد على أي مصدر خارجي، وبالرغم من أنني أومن بأهمية التدريب ودوره في شحذ المهارات إلاَّ أنني أرى هذه القائمة من الأوليات التي يمكن اكتسابها سواء بالتدريب أو من خلال اتخاذ قرار ذاتي بالتميّز في تلك المهارات التي أرى بها طوق ’النجاة’ ليس فقط في سياق الوظيفة المكتبية ولكن في أي شأن آخر مثل استكمال الدراسات العليا، أو الدخول إلى عالم العمل الحر، وما إلى ذلك من مهام تضفي إلى بناء ’علامة تفردك’ التي تميزك أينما حللت.
هنا، أود الإشارة إلى أن هذه القائمة ليست من نسج الخيال ولا هي دراسة احتياجات لتحسين الأداء بل هي حصيلة تعاملات ومواقف في علاقات عمل امتدت على مر السنين كان فيها العوز لهذه المهارات حجر عثرة أمام سيرورة العمل، ودون إطالة أشارك معكم نصائح عشر لامتلاك تلك المهارات:
- اِبحث
نشهد اليوم على قوة المعلومة التي غدت مع توفر محركات البحث عبر الإنترنت في متناول الصغير قبل الكبير، فالأداة بين يدينا تعطينا الكثير بحسب الطلب ولكنها تبقى مجرد أداة، لذا علينا معرفة الممارسات المُثلى لتوظيف هذه الأداة لخدمتنا في الوصول للمعلومات، ومثال ذلك التعرف على برنامج وورد الذي يحمل الكثير من الخواص الرائعة التي توفر الوقت الكثير ويمكنك الحصول عليها ببساطة باستخدام الأدوات المتاحة.
- تواصل
وهي مهارة غير تلك التي تكتبها في السيرة الذاتية وليست بالمهارة الصعبة أبدا إن تمكنت من الملاحظة وتتبع ما يجب فعله عند التواصل سواء كان التواصل المباشر مع الأفراد أو بالكتابة. منا من يناقش بأن ليس ثمة ما يكفي من الخبرة لكتابة رسالة أو إدارة حوار وهنا تتجلى أهمية النصيحة الأولى في التعلم، إذ أن التواصل مهارة يمكن اكتسابها بالممارسة اليومية.
- اقرأ
نسمعها كثيرا وفي داخلنا نرد «ما أنا بقارئ»، ولكن كل من صادفت ولمست ذكاءهم جمعتهم القراءة. وهنا لا أخص القراءة الأدبية أو الثقافة العامة، وإنما التمعّن لما هو بين يديك للخروج منه بمعرفة، أو ملاحظة الثغرات، أو الكشف المبكر عن مشكلة محتملة أو حتى طرح الحلول، كل هذا وأكثر يأتي بمجرد قراءة نص رسالة أو وثيقة عطاء أو ما شابه قراءةً معمقةً وكاشفة للكثير، قراءة تضعك في مصاف الأذكياء في عيون الآخرين.
- كن حاضر الإجابة
وهي نصيحة تحمل معان عدة ومما لا تحمله هنا هو التحاذق وألَّا يكون ’جوابك دائما على رأس لسانك’، وإنما يُقصد به التحضير لتدافع عن أي عمل أو مهمة أنجرتها بإجابات منطقية مدعّمة بالأدلة والحقائق راتقاً الكثير من فجوات الشك بجسور الثقة في قدراتك أو أدائك، مما يثمر ثماره باكتسابك ثقة أعمق لمهامك المستقبلية.
- خذ زمام المبادرة
ترتبط كلمة مبادرة عادة بالريادة ولكنها أكثر أهمية عند العمل في المكتب فالمبادرة لغويا هي ’السبْق إلى اقتراح أمرٍ أو تحقيقه’، أما ترجمتها في بيئة العمل فتتجلى بكسر الروتين؛ مما يعزز ويعمق الفهم لمهام العمل ويجنبك رواسب الفشل حتى وإن لم تتقن بعض الأعمال.
- تابع
وهي ما أصفه بـ’سرّ الصنعة’ المتابعة وإغلاق الملفات مهارة لا يتقنها الكثيرون. ولكنها أثبتت بالدليل القاطع أنه من تابع حتى وإن امتدت مدة المتابعة لأشهر فهي بالضرورة تؤتي ثمارها وإلاَّ ستعود تلك العوالق لتطاردك في مهامك الجديدة وتلاصقك حملاً ثقيلاً يعيق تقدمك.
- أَنْشِئْ قاعدة البيانات الخاصة بك
لا تنتظر أحدا ليخبرك بأن تقوم ببناء قاعدة بياناتك، أو توثيق معلومات الاتصال فهذه من أبجديات البناء الممنهج والمهني للعلاقات، ولا يقتصر ذلك على هاتفك النقال وحسب، بل عليك الاحتفاظ بملفات إلكترونية تحوي كافة البيانات من اسم، ومعلومات اتصال، واسم وظيفي، ومؤسسة، وطريقة التعرف بهذا الشخص أو ذاك، حتى وإن وصل بك الأمر تسجيل تاريخ ميلاده، فهذه معلومات هامة يمكنك توظيفها في علاقة مستقبلية.
- تملّك
من المصطلحات التي تدخل عالم الإدارة هي ’حس الملكية’ أي أنه على الفرد أن يشعر بملكيته للمهمة التي يعمل عليها كي يسعى لتحقيق المراد، وهو ما يستدعي التفكير التشاركي والإدارة التشاورية وما إلى ذلك من نماذج ومنهجيات تعزز دور الفرد في تولي الأمور وإنجازها حتى النهاية. لذلك لا تتنازل عن ملكيتك في أي مهمة تقوم بها.
- إسأل
تأتي النصائح متباينة هنا، فمنهم من يقول لا تتوانى عن السؤال عن أي شيء ومنهم من يقول لا تسأل كثيراً فقد يكشف ذلك عن مكامن ضعفك، وهنا سوف اقتبس من الأسطورة أم كلثوم ’اسأل روحك’ أولا ما الذي تود معرفته وكيف سيفيدك فيما تقوم به إن سألت عنه ومن المناسب (أو ما هي الوسيلة المناسبة) لمصدر الإجابة عن سؤالك.
- تَمنطَق بالمنطق!
وهي النصيحة الأصعب على الإطلاق لأنها لا تأتي بسهولة بل تزرع فينا منذ الصغر، ومن ينكفئ على تعاطي المنطق في الممارسات اليومية تنمو وتكبر قدراته المنطقية وتُجنبه التصادفية، فالمهارات لا تُبنى عشوائيا بل ينبغي لها أن تكون مثل البنيان المرصوص، فدعّم بُنيانك.
كما ترى نفسك يراك الناس! هل يعقل ذلك؟ نعم يعقل، فلترى نفسك قادراً لكي تتمكن من المضي في مسارك وتحقيق مرادك.
نشر المقال في موقع صحيفة الحدث (الرابط)





